المسند: من حكمة الله ألا يأتي البرد فجأة بين ليلة وضحاها
سياق سعودي
سياق سعودي
تحدث الدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ، عن حكمة الله تعالى في تدرج تغييرات درجات الحرارة بين فصلي الصيف والشتاء.
وقال المسند أن الله سبحانه وتعالى لم يأتِ بالبرد فجأة أو بين ليلة وضحاها، بل جاء بتدرج طبيعي عبر حوالي ثلاثة أشهر، تمهيدًا لانتقال لطيف من الحر إلى البرد.
اقرأ ايضاً ->
أزمة المناخ تضاعف عدد الأيام الحارة المميتة في 2024وأبان أن هذا التدرج في درجات الحرارة هو من رحمة الله بعباده، لافتًا إلى أنه لو جاء البرد دفعة واحدة، وحدث تغيير مفاجئ في درجات الحرارة من الأربعينات إلى أقل من 10 درجات، لكان لذلك تأثيرات مدمرة على الزراعة والحياة البرية، بل وربما يؤدي إلى كارثة بيئية.
وقال المسند في حديثه: “تأملوا في قول الخالق: {أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا}، {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا}، {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مَهَادًا}، {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا}، وهذه الآيات تعكس عناية الله بكوكب الأرض.”
اقرأ ايضاً ->
المسند: قصة مربعانية الشتاء مع العرب ..فيديووأشار المسند إلى كيفية تغير درجات الحرارة بين الصيف والشتاء قائلاً: “محور كوكب الأرض يميل بمقدار 23.5 درجة، وهذا الميل يجعل أشعة الشمس في الصيف تسقط عموديًا، بينما في الشتاء تسقط بشكل مائل باتجاه الجنوب، مما يقلل من تركيز الأشعة على سطح الأرض ويخفف من درجة الحرارة. لولا هذا الميل، لكان لدينا فصل واحد فقط، وكان البشر والحياة البرية والنباتات ستعاني بشدة من هذا التغيير.”
وتابع : “لقد قدر الله هذا الميل بشكل دقيق، ليتناسب مع احتياجات الأرض وسكانها، فلو زاد هذا الميل لكانت درجات الحرارة أكثر تطرفًا، مما كان سيشكل تهديدًا على الحياة.”
اقرأ ايضاً ->
قرار بإعفاء السعوديين من تأشيرة دخول قيرغيزستان
اقرأ ايضاً ->
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف